على بن محمد العلوى العمري

75

المجدي في أنساب الطالبين

براي آنكه نمونه اى از اين موضوع را نشان بدهم وتأثير آن را در تدوين نسب نامه ها وتأليف كتب انساب بنمايانم آنچه را كه ابن النديم باجمال ولى وزير دانشمند أبو عبيد بكرى ( أديب وجغرافيا دان مشهور مشهور قرن ششم ومؤلف كتابهاى نفيس " معجم ما استعجم " و " الأمثال " ) . در كتاب سمط اللئال كه شرح امالي أبو علي قالى است ، به تفصيل بيشترى نقل فرموده است بنظر مىرسانيم : . وكتاب المثالب أصله لزياد بن أبيه ( 1 ) . فإنه لما ادعى أبا سفيان أبا ، علم أن العرب لا تقر له بذلك مع علمها بنسبه ، فعمل كتاب المثالب وألصق بالعرب كل عيب وعار وباطل وافك وبهت ، ثم ثنى على ذلك الهيثم بن عدي وكان دعيا ( 2 ) فأراد أن يعر أهل الشرف تشفيا منهم ، ثم جدد ذلك أبو عبيدة وزاد فيه لان أصله كان يهوديا ، أسلم جده على يدي بعض آل أبي بكر فانتمى إلى ولاء يتم ، ثم نشا علان الشعوبى الوراق ، وكان زنديقا ثنويا لا يشك فيه ، فعمل لطاهر ابن الحسين كتابا خارجا عن الاسلام بدء فيه بمثالب بني هاشم وذكر مناكحهم وأمهاتهم ، ثم بطون قريش ثم سائر العرب ونسب إليهم كل كذب وزور ، ووضع عليهم افك وبهتان ووصله عليه طاهر بثلاثين ألفا . وأما كتاب " المثالب والمناقب " الذي بأيدي الناس اليوم وهو الكتاب الواحدة المعلوم فإنما هو للنضر بن شميل الحميري وخالد بن سلمة المخزومي وكانا أنسب أهل زمانهما ، أمر هما هشام بن عبد الملك أن يبينا مثالب العرب

--> ( 1 ) أول من ألف في المثالب كتابا ، زياد بن أبيه فإنه لما ظفر عليه وعلى نسبه عمل ذلك ودفعه إلى ولده وقال : استظهر وابه على العرب فإنهم يكفون عنكم . ( الفهرست ص 89 ) ( 2 ) أبو عبد الرحمن الهيثم الثعلى عالم بالشعر والاخبار والمثالب والمناقب والماثر والانساب وكان يطعن في نسبه الفهرست ص 99 .